هرمون الحليب (هرمون البرولاكتين) هو هرمون يُفرز من الغدّة النّخامية في الدّماغ، ويوجد هذا الهرمون لدى كل من الرجال والنساء، ويساعد وجوده لدى الإناث على نمو الثّدي وتنظيم الدورة الشهرية وإفراز الحليب بعد الولادة، وعند الذكور يؤثر على تصنيع الحيوانات المنوية، وفي حال ارتفاع مستوياته عن الحد الطبيعي يعاني الفرد من أعراض ارتفاعه والتي تتمثل بعدم انتظام أو غياب الدورة الشهرية، وخروج إفرازات حليبية من الثدي، وبعض الأعراض النفسية،[١]فما هي الأعراض النفسية لارتفاعه؟


ما هي الأعراض النفسية لارتفاع هرمون الحليب؟

تؤثر الزيادة في ارتفاع هرمون الحليب على صحة الإنسان النفسيّة بشكل كبير، فنجد أنّ المصاب بارتفاع هرمون الحليب يعاني من أعراض نفسية تظهر بدون وجود سبب نفسي مباشر لها، وهذه الأعراض النفسية تتجاوز كونها مجرد قلق أو توتر بسيط بل قد تصل إلى مستوى الأعراض الذُّهانية.[٢]


ومن الأعراض النفسية التي يمكن أن تظهر عند ارتفاع مستوى هرمون الحليب كلًا ممّا يأتي:[٢]

  • الذُّهان:

يعاني فيه المصاب من هلوسات فكريّة أو أحاسيس وهميّة.

  • العدائيّة:

حيث يكون سلوك الإنسان انفعاليًا ومشحونًا بالغضب والعدوانية.

  • أعراض اكتئاب:

ويشعر المصاب فيه بالحزن المتواصل ويفقد القدرة على الاستمتاع بالأنشطة اليوميّة والهوايات التي كان يستمتع بها سابقًا.

  • القلق:

حيث يعاني المصاب من خوف مفرط ومستمر من المواقف اليومية وقد يكون مصحوبًا بنوبات هلع.

  • اضطراب الأعراض الجسديّة:

وفيها يشعر المصاب بأعراض جسديّة كالتعب دون وجود سبب معين يبرر وجود هذه الأعراض.

  • الحساسية الزائدة من الآخرين:

وشعور المصاب بأنّه أقل من غيره، أو قد يصل الأمر إلى التفكير بجنون العظمة وأن الآخرين لا يقدرون إنجازات المصاب بطريقة مناسبة.


كيف تخفف الأعراض النفسيّة المصاحبة لزيادة هرمون الحليب؟

بعد معرفة أن ارتفاع هرمون الحليب هو المُسبب لهذه الأعراض النفسيّة، يتضح لنا بأن علاج ارتفاعه سيخفف هذه الأعراض بشكل كبير، أمّا في حال استمرار هذه الأعراض على الرّغم من علاج ارتفاع هرمون الحليب يجب اللّجوء للطبيب ليصف لك العلاج المناسب سواء كان العلاج الدوائي أو عن طريق التّدخل الجراحي.[٣]


إلى جانب ذلك توجد بعض الطرق لتعزيز صحتك النفسية ومنها ما يأتي:[٣]

  • المحافظة على نظام غذائي صحي.
  • تجنب الأنشطة التي تزيد من توترك أو قلقك وتعلم طرق للتعامل مع ضغوطات الحياة النفسية.
  • ممارسة بعض تمارين التأمل واليوغا والتنفس العميق التي لها دور في التقليل من التوتر والقلق.
  • تناول فيتامين هـ، إذ أنه يساعد في خفض مستوى البرولاكتين.
  • تناول فيتامين ب6، إذ أنه يساعد على زيادة إفراز الدوبامين وبالتالي تقليل هرمون البرولاكتين.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.


ملخص المقال

قد ترتبط زيادة هرمون الحليب بعدد من الأعراض النفسية كالذُّهان، والعدائيّة، وأعراض اكتئاب، والقلق، وغيرها، وفي الحقيقة قد يُساعد علاج ارتفاع هرمون الحليب في التقليل من هذه الأعراض بشكل فعّال، ولكن في حال استمراره على الرغم من العلاجات فيجب التوجه لطبيب نفسي لتحديد سبب هذه الأعراض واستخدام العلاجات المناسبة، بالإضافة لضرورة اتباع نظام غذائي صحي وممارسة تمارين رياضية بانتظام.

المراجع

  1. "Hyperprolactinemia (High Prolactin Levels)", reproductivefacts, Retrieved 3/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب the results suggest that,represent a transdiagnostic hormonal phenotype. "Plasma prolactin is higher in major depressive disorder and females, and associated with anxiety, hostility, somatization, psychotic symptoms and heart rate", sciencedirect, 1/5/2021, Page 1. Edited.
  3. ^ أ ب "Prolactin Level Test", healthline, 17/9/2018, Retrieved 2/2/2022. Edited.