صحتك النفسية تؤثر في تفكيرك، ومشاعرك، وسلوكك، بالإضافة لتأثيرها في قدرتك على التأقلم مع ضغوطات الحياة، والتغلب على التحديات، وبناء العلاقات، وتجاوز صعوبات الحياة وعقباتها، فكيف يمكنك تحسينها؟ [١]

نصائح لتحسين المزاج والحالة النفسية

تحسين المزاج والحالة النفسية يبدأ من داخلك، وبإجراء أبسط التغييرات على حياتك، وهذه بعض النصائح لمساعدتك:


حدد أهدافاً لحياتك

حاول أن تحدد أهدافًا طويلة المدى على المستوى الشخصي أو المهني، إذ إن الأهداف الواضحة تحسن من نظرتك للمستقبل، وعند وصولك لما سعيت لأجله ستشعر بتحقيق وتقدير الذات، كما يجدر الانتباه إلى أن الأهداف يجب أن تكون واقعية دون مبالغة فيها أو في الجدول الزمني لها.[٢]


كُن شاكراً

هناك الكثير من الأمور الإيجابية في حياتك، والتي تستحق الامتنان، ابحث عنها وستجدها، مثل الدّعم الذي تحصل عليه من أحبائك، أو حتّى الاستمتاع بوجبة لذيذة، والأمور الصغيرة المفرحة التي تحدث خلال يومك.[٣]


تواصل باستمرار مع من تحب

يساعدك التواصل الاجتماعي على الشعور بحالة أفضل، لذلك احرص على إعطائه أولوية، وخصوصًا التواصل الوجاهي، بغض النظر عن مدته، ومن الجدير بالعلم أن الأشخاص الذين يمتلكون علاقات اجتماعية وروابط أسرية قوية هم أكثر صحة من الذين يفتقرون لها.[٤][٥]


مارس النشاطات التي تحبها

العقل والجسم مرتبطان بشكل جوهري، فالعقل السليم في الجسم السليم، لذلك حرصك على الحفاظ على صحتك الجسدية وتحسينها يعود بالنفع على صحتك النفسية، إذ إنّ النشاط البدني يحفز الجسم على إنتاج نواقل عصبية، تجعله يشعر بارتفاع المزاج، وتسمى بالإندورفين (Endorphins)، بالإضافة إلى أنها تخفف التوتر، وتحسن الذاكرة، وتساعد على النوم بشكل أفضل.[٥]


تحدث عن مشاعرك

الحديث عن المشاعر ليس علامة ضعف، حيث إن وجود شبكة دعم حولك يساعدك على التعامل مع الأوقات الصعبة والتي تشعر بها بالسوء.[٦]


تناول الطعام الصحي

حيث إن هناك رابطاً قوياً بين ما تأكله وما تشعر به، وكلّما كان النظام الغذائي غنياً بالأطعمة الصحية والغير مصنعة كلما تحسنت صحتك، ومنها صحتك النفسية، حيث أن جسمك يحتاج للمغذيات التالية للقيام بعمله على أكمل وجه:[٧]

  • الفواكه والخضار.
  • الحبوب الكاملة.
  • المكسرات والبذور.
  • منتجات الألبان.
  • الأسماك الدهنية.

بالإضافة لأهمية شرب المياه بكميات كافية، لا تقل عن 1.5 لتر خلال اليوم للإناث، ولا تقل عن 2 لتر للذكور.


أرح جسمك ونم جيداً

حيث إن حصولك على القسط الكافي من النوم والراحة يحسن صحتك النفسية، ولذلك عليك تنظيم أوقات النوم، وتجنب شرب القهوة مساءً أو الجلوس أمام الشاشات الإلكترونية قبل موعد النوم.


اخرج إلى الطبيعة

تعرضك للشمس يحسن مزاجك، كما أنّ لأشعة الشمس تأثير في صحتك النفسية لدورها في تعزيز مستويات فيتامين دال، الذي له دور في تحسين جودة النوم.


لا تنتقد نفسك

عامل نفسك بلطف واحترام، كما عليك أن تخصص وقتًا لمشاريعك المفضلة، وهواياتك، كأن تتقن لغة جديدة، أو تزرع شتلة، أو تتعلم الرقص.[٤]


أرِح تفكيرك

اتبع تقنيات مناسبة للاسترخاء، بما في ذلك الصلاة، أو التأمل، فهذا يحسن من نظرتك للحياة وبالتالي صحتك النفسية، كما أنّ التأمل يساعدك على الشعور بالهدوء وفق ما أظهرته الأبحاث.[٤]


تحكم في التوتر والضغوطات النفسية

نظرًا لأن الضغوطات والتوتر أمر لا مفر منه، فإنه يفضل تحضير قائمة أو جدول زمني لترتيب مسؤولياتك ومهامك خلال اليوم لتفادي الشعور بالضغط خلال اليوم.[٨]


ساعد الآخرين

لمساعدتك للآخرين والأعمال التطوعية دور مهم في شعورك بالرضا عن نفسك، وتقدير الذات، وهذا ما يجعلك تشعر بأهميتك في المجتمع، وبالتالي يعزز صحتك النفسية ويحسنها.[٨]


لا تفرط في شرب القهوة

قد يتسبب الكافيين بجعلك تشعر بالقلق أو يزعج نومك إذا تناولته قبل النوم مباشرة، وهذا لأنّه يمنحك دفعة سريعة من الطاقة عند تناوله.[٩]


تخلص من العادات المؤذية

عليك أن تتخلص من أي عادة سيئة من شأنها إلحاق الضرر الجسدي أو النفسي، بما في ذلك التدخين، الذي يسبب زيادة التوتر، فضلًا عن تأثيره السلبي في الصحة النفسية.[١٠]


حافظ على نظرة إيجابية للحياة

النظرة الإيجابية للحياة أمر مهمّ، وهذا لا يعني أنّك لن تمر بأيام عصيبة أو تشعر بالحزن أو الغضب، حيث إنه من الضروري الشعور بهذه المشاعر لتجاوز المواقف الصعبة، كما قد تساعد هذه المشاعر على دفعك للتغيير نحو الأفضل، ولكن لا تدع هذه مشاعر الحزن والغضب تسيطر عليك، لأن تذكر الأمور السيئة التي حدثت في الماضي، أو القلق بشأن المستقبل أمرًا لن يعود عليك بفائدة.[٣]


اكسر الروتين من حين لآخر

يعد الروتين أمرًا جيّدًا ويعزز شعورك بالاستقرار، ولكن من الجيد في بعض الأحيان أن تكسر هذا الروتين بشيء بسيط، فعلى سبيل المثال قم بتغيير الشارع الذي تمشي فيه عادة، أو خطط لرحلة مختلفة عما سبق، أو جرب مطعمًا جديدًا.[٢]


لقراءة المزيد عن تحسين الحالة المزاجية، انقر هنا.


هل هناك داعٍ للتدخل الطبي؟

إذا شعرت بأنك تحاول بأفضل ما لديك وتبذل مجهودًا كبيرا لتحسين صحتك النفسية ولكن دون جدوى، فقد يكون حان الوقت لمراجعة الطبيب المختص، لمساعدتك على تعزيز وتحفيز الاهتمام بالنفس بأفضل صورة ممكنة.[٥]

المراجع

  1. "Building Better Mental Health", helpguide, Retrieved 14/10/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Ten Things You Can Do For Your Mental Health", hcohealth, Retrieved 22/8/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "How to Improve Mental Health", medlineplus, Retrieved 22/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Ten Things You Can Do for Your Mental Health", uhs.umich, Retrieved 22/8/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Building Better Mental Health", helpguide, Retrieved 22/8/2021. Edited.
  6. "How to look after your mental health", mentalhealth, Retrieved 22/8/2021. Edited.
  7. "3. Eat well", mentalhealth, Retrieved 14/10/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "10 top tips for good mental health", peoplefirstinfo, Retrieved 22/8/2021. Edited.
  9. "Food and mood", mind, Retrieved 22/8/2021. Edited.
  10. "10 Quick & Easy Ways to Improve Your Mental Health", psychcentral, Retrieved 22/8/2021. Edited.